بسم الله الرحمن الرحيم
"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"...صدق الله العظيم.
بقلوب يعتصرها الحزن والأسى ، ويعمرها الإيمان والتسليم بقضاء الله وقدره ، تلقينا نبأ وفاة أخينا وخليلنا المغفور له بإذن الله محمد المختار ولد حمودي ولد الطالب أعمر الملقب تيتات ؛ الفتى اللوذعي الألمعي السمح الأريحي الشهم النبيل ، عنوان القيم والفضائل ، ومنبع حميد الشيم والخصائل ، من انتهج نهج الفتيان ، وتخلق بأخلاق الفرسان ، فهو أيقونة السخاء والمروءة والشهامة ، وخلاصة الإقدام والجرأة والشجاعة والاستقامة ، ورمز التواضع والجود والإيثار والفتوة ، وترياق الأخلاق والبذل والإنفاق :
وأفجع من فقدنا من وجدنا
قبيل الفقد مفقود المثال
وما أحد يخلد في البرايا
بل الدنيا تؤول إلى زوال
نصيبك في حياتك من حبيب
نصيبك في منامك من خيال
سقى مثواك غاد في الغوادى
نظير نوال كفك في النوال
وبهذه الفاجعة الأليمة والمصاب الجلل أتقدم بأصدق مشاعر العزاء وأخلص معانى المواساة إلى جميع من عرفوه :
وختاما نتضرع إلى المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يلقيه نضرة وسرورا ويجعل قبره روضة من رياض الجنة ويكتبه في عليين مع الذين أنعم الله عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
إن العين لتدمع..وإن القلب ليخشع ؛ غير أنا لانقول إلا مايرضي ربنا : إنا لله وإنا إليه راجعون


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق