الثلاثاء، 10 مارس 2026

40يوما على رحيل صندوق الطفولة

 



تمرّ اليوم أربعون يومًا على رحيل الصديق العزيز صندوق الطفولة  محمد المختار ولد حمودي ولد الطالب أعمر، الذي دفن فاتح فبراير 2026 بمقبرة لكصر ، تلك الأربعون التي مضت ثقيلة على القلوب، حاملة معها الشوق والحنين إلى رجلٍ كان مثالًا للأخلاق الطيبة، والوفاء الصادق، والخلق الكريم.

لقد كان الفقيد – رحمه الله – من الرجال الذين يتركون أثرًا جميلًا في نفوس من عرفوهم، بما تحلّى به من طيبة القلب، وحسن المعاملة، وقربه من الناس، وسعيه الدائم لفعل الخير ولمّ الشمل ونشر المودة بين الجميع.

وفي هذه الذكرى الأربعينية، نستحضر سيرته العطرة ومواقفه النبيلة التي ستبقى حيّة في الذاكرة، ونستذكر الأيام التي جمعَتنا به، حيث كان أخًا وصديقًا صادقًا، لا يُذكر إلا بالخير.

إن رحيل محمد المختار ولد حمودي ولد الطالب أعمر خسارةٌ لأهله وأصدقائه وكل من عرفه، غير أن عزاءنا أنه ترك سمعة طيبة وأثرًا حسنًا في قلوب الناس، وهي من أعظم ما يخلّده الإنسان بعد رحيله.

وفي هذه المناسبة الأليمة، نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يجزيه عن أهله وأصدقائه خير الجزاء، وأن يلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

يا راحلًا والقلبُ بعدكَ مُثقَلُ

والدمعُ من وجعِ الفراقِ يُسَيَّلُ

مضتِ الأيامُ لكن في الحشا

ذِكراكَ يا محمدُ المختارُ تشتعلُ

كنتَ الكريمَ إذا تجلّت شدّةٌ

والوجهُ منك على المحبّةِ يُقبِلُ

ما كنتَ إلا طيبَ قلبٍ صادقًا

وبطيبِ ذكركَ في القلوبِ نُبَجِّلُ

غبتَ الجسدَ لكن روحَك بيننا

ذكرٌ جميلٌ في الضمائرِ يُرتَّلُ

نسألُ الإلهَ بأن يفيضَ برحمةٍ

وعلى ثراكَ من السلامِ يُنَزِّلُ

يا ربِّ فاجعل قبرَه متسعًا

نورًا، وروضًا في الجنانِ يُظلِّلُ

رحمَ الإلهُ محمدَ المختارِ في

دارِ الخلودِ ففضلُه لا يُجهَلُ 

إنا لله وإنا إليه راجعون.

بقلبٍ يملؤه الحزن والوفاء

المدير الناشر للمجهر الصادق : شيخنا ولد الناتي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق