السبت، 3 أكتوبر 2026

وفد من المرصد الوطني لحقوق المرأة والفتاة يزور الموقوفتين أم اتبيبيب اكماش وازوينة باهية

 



بيان رقم  009/2026

نواكشوط، 3 أكتوبر 2026

قام وفد من المرصد الوطني لحقوق المرأة والفتاة، برئاسة السيدة فاطمة محمد الأمين انجيان، رئيسة المرصد الوطني لحقوق المرأة والفتاة ، بزيارة ميدانية إلى الموقوفتين السيدة أم اتبيبيب اكماش والسيدة ازوينة باهية، وذلك للاطلاع على وضعيتهما والوقوف على مدى احترام القانون في مسطرة التوقيف وظروف الاحتجاز.


وقد جرت الزيارة في ظروف جيدة، وحظي الوفد بتسهيلات معتبرة من السلطات الرسمية، مكّنته من أداء مهمته في إطار اختصاصات المرصد المتعلقة بالمتابعة والرصد والإسهام في حماية حقوق المرأة والفتاة.


وفي مستهل الزيارة، قدّم الوفد أعضاءه وشرح أسباب الزيارة وحدود اختصاص المرصد، ثم استمع إلى كل من الموقوفتين على حدة ، ووجّه إليهما أسئلة تتعلق بظروف التوقيف والاحتجاز. كما عاين مكان الاحتجاز واطّلع على الظروف المحيطة به، والتقى بالطاقم المشرف عليه، الذي يضم شرطيةً وطبيبًا.


وفي ختام الزيارة، سجّل المرصد الملاحظات التالية:

- أن مكان الاحتجاز من الأماكن المعتادة لاحتجاز الموقوفين؛

- أن مكان الاحتجاز تتوفر فيه الاحتياجات الأساسية للراحة.


وصرّحت كل من الموقوفتين للمرصد بما يلي:

- عدم تعرضهما لأي نوع من الضغوط أو سوء المعاملة أثناء التوقيف والاحتجاز؛

- جودة الظروف، بما فيها الإقامة والإعاشة والرعاية الصحية.

كما تقدمت الموقوفتان إلى المرصد بطلبات لا تدخل ضمن اختصاصاته، ولا تتعلق بالضمانات القانونية الأساسية.


واختتم الوفد زيارته بالاطلاع على الوضعية الصحية للموقوفتين من خلال الطبيب المشرف، الذي أكد استقرار وضعهما الصحي، وأطلع الوفد على الإجراءات الاحترازية وإجراءات المتابعة، بما فيها الفحوص الروتينية والعناية الطبية المقدّمة لهما.


وإذ يعبّر المرصد الوطني لحقوق المرأة والفتاة عن تقديره للتجاوب الإيجابي الذي أبدته السلطات المعنية، فإنه يؤكد ضرورة احترام الآجال القانونية للحجز، والتقيد بالضمانات القانونية الأساسية في جميع مراحل البحث والتحقيق، ويتطلع  إلى مواصلة التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات من أجل صون الكرامة الإنسانية وضمان الحقوق الأساسية المكفولة قانونًا بما فيها الاتصال بالأسرة والمحامين .


وضم وفد المرصد، إلى جانب رئيسته، السيدة عيشة السالمة المصطفى، عضو المجلس الوطني للتوجيه، وعضوًا من الطاقم الإداري للمرصد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق