أعلن حزب موريتانيا إلى الأمام مقاطعته للحوار السياسي المزمع تنظيمه، احتجاجا على إحالة عضو مكتبه السياسي، اللواء المتقاعد لبات ولد المعيوف، إلى السجن المدني بنواكشوط، بعد نحو أسبوعين من إيقافه، معتبرا أن القرار يشكل "تصعيدًا خطيرا واستمرارا لسياسة التضييق على الحريات واستهدافا للمعارضين السياسيين"، مؤكدا أن سَجن ولد المعيوف "أصبح قضية حرية وكرامة وحق في التعبير والموقف السياسي"، مشددا على رفضه "أي محاولة لاستخدام الاعتقال والضغط كوسيلة لفرض التراجع أو الاعتذار".
وطالب الحزب، في بيان نشره مساء الأربعاء، رئيسه بالاستقالة الفورية من رئاسة قطب ائتلاف المعارضة الديموقراطية، مؤكدا في الوقت ذاته مواصلة الحزب لكافة أشكال النضال السلمي والمشروع، حتى الإفراج غير المشروط عن ولد المعيوف.
ودعا الحزب مختلف وسائل الإعلام الوطنية والدولية لحضور مؤتمر صحفي يعقده اليوم الخميس بمقره في نواكشوط، لتوضيح موقفه وتفاصيل ما وصفه بالخطوات السياسية والنضالية المقبلة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق