الاثنين، 14 نوفمبر 2016

على هامش الزيارة الرئاسية لتكانت

- الولاية فقيرة ومع ذلك فقد حرص أبناؤها القادمون طبعا من العاصمة على إظهار العكس سيارات فارهة ومظاهر صاخبة لا علاقة للمواطن

الميداني بها فهو مطحون بسنة صعبة جدا على واحات النخيل وتتميز أيضا بارتفاع مذهل للأسعار وتدنى التغطية الصحية والتعليمية
ـ التدشينات المقام بها هي غالبا لأبنية قديمة تم طلاؤها وتجهيزها أياما قبل الزيارة ولا تمثل إضافة نوعية لالقطاع التعليم ولا للقطاع الصحي
ـ الطواقم التى ستقدم للرئيس على أنها طبية وتربوية ذهبت قبله لاستقباله وستعود بعده إلى العاصمة مهمتها تنتهى مع قطع الشريط الرمزي طبعا ستعود معها السيارات والتجهيزات فيكفىى أنه تم تصويرها والتغنى بها فى وسائل الإعلام الرسمية (الخيرية الحرمية المديرية )
ـ الحديث عن انضمام الداه ولد عبد الجليل للأغلبية تزامنا مع الزيارة غير مؤكد لكنه ليس مستبعدا أن يعمد "لحلاحة" الولاية لفداء الرئيس ب"ذبح عظيم" عربونا للزيارة وتعبيرا عن دعمهم له وفى تلك الحالة فالداه ولد عبد الجليل هو "فرس رهان" ذلك الميدان لتجربته مع الأنظمة السابقة كوزير وإداري وخلفيته السياسية المعروفة
ـ زيارة الزوايا والمشيخات والمدافن تؤكد أن زيارة الرئيس بها " بونيس " من حملة سابقة لأوانها للإحتفاظ بالرئاسة ودعوكم من حديثه عن عدم نيته الترشح والبقاء فى الرئاسة لمأمورية ثالثة فالرجل قال أشياء كثيرة و"نسيها" بسرعة
ـ الحشد القبلي العشائري سحب البساط من تحت أحزاب وحزيبات الأغلبية ففى مثل هذه الزيارات لاصوت يعلو فوق صوت "القبيلة"
ـ صحفيوا الإذاعة والتلفزة تحدثوا عن "إنجازات" بعضها ربما فى دماغ الرئيس ولم يخرج منه حتى الآن فأحدهم قال إن البلاد تمتلك أسطولا جويا ضخما به طائرات "نفاذة" ..!!
وآخر قال إن موريتانيا الحقيقية ولدت مع الرئيس عزيز..!!

حبيب الله أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق