السبت، 19 نوفمبر 2016

أفيقوا فخامة الرئيس قبل فوات الأوان ...


كأني بالرئيس عزيز غير راض عن ما "أنجزه" خلال المأموريتين ..
وإلا لماذا يعمل جاهدا ويحث الخطى من أجل محو ما قام به من ذاكرة الناس؟ ،،
الرجل يتبنى منذ فترة خطابا إقصائيا يستند على معطيات جهوية مقيتة.. فهو يتولى ترويج أفكار وقناعات عند بعض مستشاريه ممن لا تهمهم وحدة موريتانيا ولا انسجامها الاجتماعي ولا حتى وحدتها الترابية ..
أستغرب ممن يهاجم الدعوات الانفصالية لكل من حركتي فلام ولا تلمس جنسيتي، في الوقت الذي يعمل فيه رأس الدولة على إذكاء النعرات الجهوية، سواء بالقول أو الفعل ..
حركتا افلام ولا تلمس جنسيتي تريدان وطنا ودولة في جنوب موريتانيا .. فأي الدول ستمنعهم من ذلك ( دولة الشرك أم دولة الكبلة ام دولة الساحل) .. من سيمنعهم من ذلك ما دام هناك من يريد لموريتانيا أن تتحول الى مجموعة دويلات طائفية واحدة في الشمال وأخرى في الشرق وثالثة في الجنوب الغربي ....
إن بلدا ضعيفا وغير متوائم اجتماعيا على قادته أن يجعلوا التماسك والوحدة اولوية، وليس التشتيت والتقسيم..

د.الشيخ سيدي عبد الله 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق